الحر العاملي
298
الفصول المهمة في أصول الأئمة
عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ما من أحد يحضره الموت إلا وكل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر ويشككه في دينه حتى تخرج نفسه فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم ( 1 ) شهادة أن لا إله ( ؟ ) الله وأن محمدا رسول الله ، حتى يموتوا . باب 30 - أن كل مؤمن لا يخرج عن الدنيا إلا برضا منه ( 2981 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في الفقيه قال : قال الصادق ( ع ) : ما يخرج مؤمن من الدنيا إلا برضا منه وذلك أن الله يكشف له الغطاء حتى ينظر إلى مكانه من الجنة ، وما أعد الله له وتنصب له الدنيا كأحسن ما كانت ثم يخير فيختار ما عند الله ويقول : ما أصنع بالدنيا وبلائها فلقنوا موتاكم كلمات الفرج . ( 1 ) باب 31 - أنه ينبغي لمن عمل عملا أن يحكمه ( 2982 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في كتاب العلل ، وفي كتاب
--> في الكافي والوسائل والبحار : " فإذا حضرتم موتاكم " بدل ما في الحجرية : " فإذا أحضرتم " . في البحار : حتى يموت . ( 1 ) دل على الاستحباب وتكرار الشهادتين إلى الموت ، سمع منه ( م ) . الباب 30 فيه حديث واحد 1 - الفقيه ، 1 / 134 ، أحكام الأموات ، باب غسل الميت ، الحديث 255 . الوسائل ، 2 / 460 ، كتاب الطهارة ، الباب 38 ، من أبواب الاحتضار ، الحديث 4 ( 2648 ) . في الفقيه والوسائل : وما أعد الله له فيهما . . . كأحسن ما كانت له . وفي الفقيه : عن الدنيا ، وفي الوسائل : من الدنيا ، وفي الحجرية : ما من يخرج عن الدنيا ، وفيه سقط وغلط . ( 1 ) سمي بكلمات الفرج لأنها لجميع الشدايد والأمراض ، سمع منه ( م ) . الباب 31 فيه حديث واحد 1 - علل الشرائع ، 1 / 309 ، الباب 262 ، الحديث 4 .